هل هناك احساس بشهر رمضان فى روسيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الاجابة نعم فحوالى 23مليون من سكان روسيا مسلمين ولو تعلم أخى ان
مسلمي روسيا كغيرهم من المسلمين، ينتظرون شهر رمضان المبارك بشغف، فهم يعتبرونه فرصة ثمينة من أجل تثبيت دعائم دينهم وثقافتهم في نفوسهم، مشيرا الى وجود أكثر من 23 مليون مسلم في روسيا يقيمون شعائر شهر رمضان المبارك بارتياد المساجد التي يربو عددها في البلاد على ثمانية آلاف مسجد تقريبآ لأداء الصلوات والدعاء، حيث يوجد داخل مدينة موسكو خمسة مساجد، وجميعها تؤدى بها كافة الفرائض والشعائر الإسلامية، ويرفع بها الآذان كل يوم خمس مرات، إضافة إلى صلاة التراويح والأعياد.
المسلمين يجتمعون حول موائد الإفطار ويذهبون لأداء صلاة الجماعة، وتقوم المساجد الرئيسة بختم القرآن الكريم طوال الشهر الأمر الذي يجعل من هذا الشهر عيدا يمتد على مدار ثلاثين يوما، كذلك يحرص المسلمون الروس على أداء صلاة التراويح وتعتبر هذه العبادة هامة جدا في توحيد المسلمين، حيث يشعر المسلم القادم إلى أداء صلاة التراويح بأنه قادم إلى جماعة، فيستقر لديه الشعور الديني الإيماني.وخلال الشهر الكريم تكتظ مساجد العاصمة الروسية (موسكو) بالمصلين، حيث يحضر مئات المسلمين إلى المساجد لأداء صلاة التراويح التي يحرص مسلمو روسيا أشد الحرص على أدائها، معتزين بهويتهم الإسلامية.
ورغم ساعات الصيام الطويلة والتي تحسب بأنها من أطول الأوقات بين الدول والتي تصل في بعض المناطق إلى 22 ساعة.
لا تختلف كثيرا عادات مسلمى روسيا عن عادات وتقاليد المسلمين في بقاع الأرض المختلفة حيث تتمثل في اجتماع الأسرة مع قرب أذان المغرب حول المائدة لتناول طعام الإفطار، ومن ثم أداء صلاة المغرب جماعة ( كل الأسرة والأولاد)، فيما يقدم للضيوف أفضل أنواع الطعام والمكونة من عدة أنواع من الأكل مثل اللحوم والشوربة والحلويات التقليدية الشعبية، وكثيرا ما تدعو العائلات المسلمة في القرى جماعة المساجد المحلية لتناول الإفطار معهم، ويستفيدون من استماع تلاوة القرآن الكريم والموعظة والدروس الدينية من طرف الإمام أو كبارهم وهو الأمر الذي يترك أثراً طيبا لدى المدعوين، كما يساعد ذلك غير المتدينين من المدعوين إلى الالتزام بالتعاليم الإسلامية السمحة، ومن ثم يذهب الرجال و النساء إلى المسجد لأداء صلاة الجماعة المفروضة، ومن ثم يبقون حتى قيام صلاة التراويح، ويقوم أئمة المساجد بختم القرآن خلال شهر رمضان المبارك.
باعتبار أن مسلمي روسيا يعيشون في مجتمع غير مسلم وبالتالي تختلف حياتهم عن غيرهم من المسلمين كثيرا بالنظر إلى اختلاف عادات القوميات والتقاليد عن باقي أفراد المجتمع فتقام في بعض مدن روسيا مشاريع إفطار الصائم الجماعي الذي ينظم من قبل الجمعيات الإسلامية الخيرية والعالمية مثل رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي وغيرها من المنظمات الإسلامية الخيرية من العالم الإسلامي والعربي
مسلمي روسيا كغيرهم من المسلمين، ينتظرون شهر رمضان المبارك بشغف، فهم يعتبرونه فرصة ثمينة من أجل تثبيت دعائم دينهم وثقافتهم في نفوسهم، مشيرا الى وجود أكثر من 23 مليون مسلم في روسيا يقيمون شعائر شهر رمضان المبارك بارتياد المساجد التي يربو عددها في البلاد على ثمانية آلاف مسجد تقريبآ لأداء الصلوات والدعاء، حيث يوجد داخل مدينة موسكو خمسة مساجد، وجميعها تؤدى بها كافة الفرائض والشعائر الإسلامية، ويرفع بها الآذان كل يوم خمس مرات، إضافة إلى صلاة التراويح والأعياد.
المسلمين يجتمعون حول موائد الإفطار ويذهبون لأداء صلاة الجماعة، وتقوم المساجد الرئيسة بختم القرآن الكريم طوال الشهر الأمر الذي يجعل من هذا الشهر عيدا يمتد على مدار ثلاثين يوما، كذلك يحرص المسلمون الروس على أداء صلاة التراويح وتعتبر هذه العبادة هامة جدا في توحيد المسلمين، حيث يشعر المسلم القادم إلى أداء صلاة التراويح بأنه قادم إلى جماعة، فيستقر لديه الشعور الديني الإيماني.وخلال الشهر الكريم تكتظ مساجد العاصمة الروسية (موسكو) بالمصلين، حيث يحضر مئات المسلمين إلى المساجد لأداء صلاة التراويح التي يحرص مسلمو روسيا أشد الحرص على أدائها، معتزين بهويتهم الإسلامية.
ورغم ساعات الصيام الطويلة والتي تحسب بأنها من أطول الأوقات بين الدول والتي تصل في بعض المناطق إلى 22 ساعة.
لا تختلف كثيرا عادات مسلمى روسيا عن عادات وتقاليد المسلمين في بقاع الأرض المختلفة حيث تتمثل في اجتماع الأسرة مع قرب أذان المغرب حول المائدة لتناول طعام الإفطار، ومن ثم أداء صلاة المغرب جماعة ( كل الأسرة والأولاد)، فيما يقدم للضيوف أفضل أنواع الطعام والمكونة من عدة أنواع من الأكل مثل اللحوم والشوربة والحلويات التقليدية الشعبية، وكثيرا ما تدعو العائلات المسلمة في القرى جماعة المساجد المحلية لتناول الإفطار معهم، ويستفيدون من استماع تلاوة القرآن الكريم والموعظة والدروس الدينية من طرف الإمام أو كبارهم وهو الأمر الذي يترك أثراً طيبا لدى المدعوين، كما يساعد ذلك غير المتدينين من المدعوين إلى الالتزام بالتعاليم الإسلامية السمحة، ومن ثم يذهب الرجال و النساء إلى المسجد لأداء صلاة الجماعة المفروضة، ومن ثم يبقون حتى قيام صلاة التراويح، ويقوم أئمة المساجد بختم القرآن خلال شهر رمضان المبارك.
باعتبار أن مسلمي روسيا يعيشون في مجتمع غير مسلم وبالتالي تختلف حياتهم عن غيرهم من المسلمين كثيرا بالنظر إلى اختلاف عادات القوميات والتقاليد عن باقي أفراد المجتمع فتقام في بعض مدن روسيا مشاريع إفطار الصائم الجماعي الذي ينظم من قبل الجمعيات الإسلامية الخيرية والعالمية مثل رابطة العالم الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي وغيرها من المنظمات الإسلامية الخيرية من العالم الإسلامي والعربي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق