مرحبآ بكم فى موقع العادل للموضوعات المتنوعة

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل للموضوعات الدينية ...... كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم هذا هو من افضل الادعية لشهر رمضان الكريم ...............اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ. اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ. اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ، وَاقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله الطّاهرينَ. اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ. اللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين. اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، ولا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَأسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

الجمعة، 27 يونيو 2014

ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب وأجـــــــــــــــــــــــــــــر الصائم --أقول كمسلم



لم كان للصيام تلك المكانة ؟
من المعلوم أن الصيام من أركان الإسلام الخمس التي لا يكون الإنسان مسلماً حقيقياً إلا إذا أداها على تمامها . ومن أداها كان له من الثواب الشيء الكثير " كل عمل ابن آدم يضاعف‏:‏ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف " إلى أضعاف كثيرة . وهذا فضل كبير من الله الوهّاب المنّان سبحانه وتعالى على عباده الصالحين المحبين المطيعين يدل على أن ابن آدم حين تكون نيته خالصة لله سبحانه وتعالى ينال الأجر مضاعفاً أضعافاً تدل على رضا الله عن عبده ، وسروره بما يفعل . إلا أن الصلاة والزكاة والحج عبادة جهرية . ففي الصلاة يُرى المسلم كل يوم يؤديها في المسجد أو السوق أو مكان العمل أو السفر . ولا بد للزكاة من صرفها في الوجوه التي حددها الشارع الكريم كلها أو بعضها ويُعلم من يؤديها ومن يتأخر عنها . وكذلك يُعرف من حج بيت الله الحرام وهو قادر ، ومن لم يؤد هذه الشعيرة قادراً أو غير قادر . .. إلا الصيام فهو عبادة سرية بين الله وعبده . فقد يأكل الإنسان ويشرب بعيداً عن أعين الرقباء ومن دون أن يعلم به من البشر أحد ، ثم يخرج إلى الناس صائماً . لا يدري سوى الله تعالى ما فعل .... لذا كان ثواب الصائم عظيماً لا يقدّره إلا الله تعالى . فقال في الحديث القدسي منبهاً إلى عظيم خطر هذا الركن السري " إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به‏.‏ " فإذا كان جزاء الصوم يقدره الله الجليل كيف يشاء فتصور جليل هذا الجزاء وعظيم هذا الثواب !.

وقد يتساءل أحدنا فيقول : كل الثواب من الله ، حتى الأضعاف من عشرة الأمثال إلى سبع مئة الضعف إلى الأضعاف الكثيرة ، ومنها ثواب الصيام ، فلم قال : إلا الصيام .... وإليك هذا المثال الذي يوضح الفكرة : فقد يقول صاحب العمل لعمّاله – ولله المثل الأعلى – من بدأ عمله عندي فله كذا درهماً في الساعة ، ومن أتقن عمله وظل مثابراً على العمل بجد فلن أنسى إخلاصه وجده ونشاطه وسيلقى مني مايسرّه ويفرحه . ولا شك أن ما يفرحه ويسره ذلك الرضا من رب العمل والمكافأة الكبيرة غير المتوقعة . وقد وضح الله تعالى السبب في قوله في الحديث القدُسي :" ‏:‏ يدع شهوته وطعامه من أجلي‏ " . فامتناع الإنسان عن حقه الطبيعي من طعام وشراب وشهوة في أوقات حددها الشارع العظيم ليعلم الملتزمَ من عباده بأوامره ونواهيه أمرٌ يستحق عند المليك الثواب المجزي والإكرام الزائد – سبحانه من إله كريم – ومن هنا نفهم تخصيص هذه العبادة في قوله تعالى في الحديث :" الصيام لي وأنا أجزي به " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق