وقال لنا الدين / الثانى
==============
أخوانى الأحباء ............هذا الموضوع عن أمور الدين ليس لى فضل فيه سوى الاعداد وانما هو من المجلات الدينية والفقهية المتخصصة وذلك بغض الأفادة لنا جميعآ فهيا الى موضوع اليوم
====================================
السؤال :هل يمكن أن تذكروا لنا حال الروح قبل الموت وبعد الموت؟ الجواب:مما ينبغي أن يشار إليه: أن الروح جسم نوراني لطيف مبدع من غير مادة سار في جوهر أعضاء الإنسان سريان الماء في النبات. وسريان النار في الفحم، والروح هذا هو الحامل لصفات الكمال من العقل والفهم.
وكل ما يؤثر عند العلماء في شأن الروح إنما هو من قبيل الأوصاف والأحوال التي هي من باب الآثار، لا من قبيل الكشف عن حقيقة الروح؛ لأن الروح، مما استأثر الله سبحانه وتعالي بعلمه فلا تبلغه عقول البشر.
قال الله تعالي في سورة البقرة: "ونفخت فيه من روحي" ولما سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن حقيقة الروح جاء قوله تعالي في سورة الإسراء: "قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً".
وعالم الأرواح يختلف عن عالم المادة اختلافاً كثيراً في أحواله وأطواره. فالروح تدخل جسد الإنسان وهو جنين. قال تعالي في سورة المؤمنون: "ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين".
والروح في حال اتصالها بالإنسان تجعل للإنسان في الدنيا حساً وحركة وشعوراً، فإذا انفصلت الروح عن الإنسان سمي ميتاً ويتحلل الجسد الذي خرجت منه الروح.
ومن وقت الموت إلي يوم البعث والنشور تكون الروح جائلة في ملكوت الله وتتصل بالأرواح الأخري وتناجيها وتخبرها بشئون كثيرة.
والى موضوع جديد ان شاء الله ولكم خالص سلامى وتحياتى
==============
أخوانى الأحباء ............هذا الموضوع عن أمور الدين ليس لى فضل فيه سوى الاعداد وانما هو من المجلات الدينية والفقهية المتخصصة وذلك بغض الأفادة لنا جميعآ فهيا الى موضوع اليوم
====================================
السؤال :هل يمكن أن تذكروا لنا حال الروح قبل الموت وبعد الموت؟ الجواب:مما ينبغي أن يشار إليه: أن الروح جسم نوراني لطيف مبدع من غير مادة سار في جوهر أعضاء الإنسان سريان الماء في النبات. وسريان النار في الفحم، والروح هذا هو الحامل لصفات الكمال من العقل والفهم.
وكل ما يؤثر عند العلماء في شأن الروح إنما هو من قبيل الأوصاف والأحوال التي هي من باب الآثار، لا من قبيل الكشف عن حقيقة الروح؛ لأن الروح، مما استأثر الله سبحانه وتعالي بعلمه فلا تبلغه عقول البشر.
قال الله تعالي في سورة البقرة: "ونفخت فيه من روحي" ولما سئل رسول الله صلي الله عليه وسلم عن حقيقة الروح جاء قوله تعالي في سورة الإسراء: "قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً".
وعالم الأرواح يختلف عن عالم المادة اختلافاً كثيراً في أحواله وأطواره. فالروح تدخل جسد الإنسان وهو جنين. قال تعالي في سورة المؤمنون: "ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين".
والروح في حال اتصالها بالإنسان تجعل للإنسان في الدنيا حساً وحركة وشعوراً، فإذا انفصلت الروح عن الإنسان سمي ميتاً ويتحلل الجسد الذي خرجت منه الروح.
ومن وقت الموت إلي يوم البعث والنشور تكون الروح جائلة في ملكوت الله وتتصل بالأرواح الأخري وتناجيها وتخبرها بشئون كثيرة.
والى موضوع جديد ان شاء الله ولكم خالص سلامى وتحياتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق