فى
مثل هذا اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المُبارك سنة 4هـ ـــ زواج
الرسول صلى الله عليه وسلم على السيدة زينب بنت خزيمة: فى 28 رمضان وقيل فى
5 رمضان 4هـ الموافق 626م تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين
السيدة زينب بنت خزيمة بن الحارث التى لقبت (أم المساكين).
فى
مثل هذا اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المُبارك سنة 9هـ ــ دخول
ثقيف فى الإسلام: جاء وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنوا
دخولهم فى الإسلام.
فى
مثل هذا اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المُبارك سنة 92هـ ـــ وقف
القائد العربى العظيم طارق بن زياد يحّث المسلمين على الصمود فى الميدان،
ثم خطب فيهم خطبته البليغة المشهورة، التى بدأها بقوله:
{أيها
الناس أين المفّر، البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا
الصدق والصبر. وأعلموا أنكم فى هذه الجزيرة أضيع من الأيتام فى مأدبة
اللئام. وقد أستقبلكم عدوكم بجيوشه وأسلحته وأقواته. وهى موفورة. وأنتم لا
حول لكم إلا سيوفكم ولا أقوات لكم، إلا ما تستخلصونه من أيدى عدوكم وإن
امتدت بكم الأيام على افتقاركم ولم تنجزوا لكم أمرًا ذهبت ريحكم وتعوضت
القلوب من رعبها منكم الجرأة عليكم فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من
أمركم بمناجزة هذه الطاغية، ما فعلت من شىء فافعلوا مثله، إن حملت
فاحملوا، وإن وقفت فقفوا، ثم كونوا كهيئة رجل واحد فى القتال وها أنا ذا
حاملٌ حتى أغشاه فاحملوا حملتى واكتفوا لهم من فتح هذه الجزيرة بقتله،
فإنهم بعهد يخذلون}.
وبفضل
هذا القائد فتح العرب المنطقة الجنوبيّة من إسبانيا، وتُعرف باسم
أندلوسيا، في عهد الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك، وما هى إلا سنوات لا
تزيد على سبع حتى سيطروا على إسبانيا كلها تقريبًا، وأطلقوا عليها أسم
الأندلس، وهو تحريف لكلمة أندلوسيا. وبهذا تحقق انتصار المسلمين فى معركة
شذونة: حدثت معركة شذونة أو وادى لكة بين المسلمين بقيادة طارق بن زياد
والقوط بقيادة لذريق، وكان النصر فيها حليف المسلمين، وقد هيأ هذا النصر أن
يدخل الإسلام إلى إسبانيا، وأن تظل دولة مسلمة ثمانية قرون.
فى
مثل هذا اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المُبارك سنة 656هـ ـــ وبعد
مقتل بن زُرَّيك وزير الخليفة العاضد ووزَر بعده شاوَر بن مجير أبو شجاع
السعدىّ، ولُقّب أمير الجيوش، وهو الوزير المشؤوم الذى يضاهيه فى الشؤم
العلقمىّ، وزير المستعصم، فإنّ هذا الأمر قد أطمع الفرنج فى أخذ الديار
المصرية، ومالأهم على ذلك، كما أنّ العقلمىّ هو الذى أطمع التتار في أخذ
بغداد، إلا أن الله لطف بمصر وأهلها، فقبض لهم عسكر نور الدين الشهيد،
فأزاحُوا الفرنج عنها، وقُتل الوزير شاوَر بيد صلاح الدين يوسف بن أيّوب فى
ربيع الثانى سنة أربع وستين، وقال بعض الشعراء:
هنيئاً لمصر حَوْرُ يُوسُف ملكَهـا * * * بأمرٍ من الزّمن قد كان موقوتا
وما كان فيها قتلُ يُوسُفَ شاوَرًا * * * يماثل إلا قتلَ داودَ جـالوتـًا
وولّىَ
الوزارة بعده الأمير أسد الدين شيركوه ولُقّب الملك المنصور، لقّبه بذلك
العاضد، فأقام فيها شهرين وخمسة أيام ومات فى جمادى الثانى سنة أربع
وستّين، فاستوزر العاضد بعده بن أخيه صلاح الدين يُوسُف بن أيّوب ولُقّب
الملك الناصر الذى أزال دولة بنى عُبَيد وأعاد الخطبة لبنى العبّاس فى سنة
سبع وستين هجرى، فصار لمصر أميرًا بعد أن كان وزيرًا.
فى
مثل هذا اليوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المُبارك سنة 1027هـ ـــ رحل
الحافظ الإمام أحمد المَقَّرى إلى المشرق، وُلد ونشأ فى تلمْسَان، وانتقل
إلى مدين فاس، فكان خطيبها، والقاضى فيها، تنقل فى الديار المصرية والشامية
والحجازية، تُوفى بمصر ودُفن فى مقبرة المجاورين، له كتب جليلة منها/
{نَفْح الطيب} {أزهار الرياض فى أخبار القاضي عيّاض} {روضة الأُنْس}
{عَرْفُ النَّسق فى أخبار دمشق}، وله شعر حسن ومزدَوَجات رقيقة وأخبار
ومطارحات مع أدباء عصره.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق