أيها الإنسان أناجي قلبك.. فيا إنسان.. لا يُشقيك حرمان الرضا.
يا إنسان.. كل جراح الحرمان تندمل إلا جُرح حرمان الرضا..
يا إنسان.. مسكين إن حُرمت الرضا فهمومك لمن تبثها!!
وأشجانك تبعثها لمن؟!!
كيف لا وقد حُرمت كل شيء.. أوليس الرضا كُل شيء دموعك لمن.. وشكواك إلى من؟ كيف لا وقد حرمت العطاء من المعطي.. كيف لا وقد قُوبلت بالجفاء من رب الأرض والسماء.. كيف لا وقد فقدت المعين والمجيب والقريب والنصير والحبيب.. فواه لك!!
أعلمت الآن ما أقسى حرمان الرضا!
مصائب وابتلاءات.. محن وفاجعات تعصف بكل فرد؛ تقذف به هنا وهناك، ولكن من سكن الرضا قلبه حوقلت أركانه وغشيته الرحمة، فظل رغم الأذى يكسوه الرضا... ويا روعة ذلك! من منا لم يئن من المصيبة، ويبكي الألم، من منا لم يمزقه حدث، ويهزمه جرح والله لا أحد... أجزم بها على اختلاف الآلام!
هنا فقط يفيض نور الرضا يهِبُه الله لمن يحب.. فما أروع الحب والرضا! فالرضا تمام المحبة ويعقبه الاقتراب فما أروع أن يقترب العبد من جلال المولى جل وعلا فيعيش عذب المحيا وإن تراءى للناس الشقاء.
أغلب الأشياء في هذا العالم المظلم تُبعدنا عن الرضا تجعلُنا نستسيغ الحرمان، ونحن بكل سذاجة نقبلها وبحب أيضاً.. ياه ما أشد سذاجتنا! ولا نزال باعتبارنا لما نحن فيه متباينين، لا نزال أسرى أوهام براقة، ومتغيرات متعبة، وواقع مؤسف.
يا إنسان.. كل جراح الحرمان تندمل إلا جُرح حرمان الرضا..
يا إنسان.. مسكين إن حُرمت الرضا فهمومك لمن تبثها!!
وأشجانك تبعثها لمن؟!!
كيف لا وقد حُرمت كل شيء.. أوليس الرضا كُل شيء دموعك لمن.. وشكواك إلى من؟ كيف لا وقد حرمت العطاء من المعطي.. كيف لا وقد قُوبلت بالجفاء من رب الأرض والسماء.. كيف لا وقد فقدت المعين والمجيب والقريب والنصير والحبيب.. فواه لك!!
أعلمت الآن ما أقسى حرمان الرضا!
مصائب وابتلاءات.. محن وفاجعات تعصف بكل فرد؛ تقذف به هنا وهناك، ولكن من سكن الرضا قلبه حوقلت أركانه وغشيته الرحمة، فظل رغم الأذى يكسوه الرضا... ويا روعة ذلك! من منا لم يئن من المصيبة، ويبكي الألم، من منا لم يمزقه حدث، ويهزمه جرح والله لا أحد... أجزم بها على اختلاف الآلام!
هنا فقط يفيض نور الرضا يهِبُه الله لمن يحب.. فما أروع الحب والرضا! فالرضا تمام المحبة ويعقبه الاقتراب فما أروع أن يقترب العبد من جلال المولى جل وعلا فيعيش عذب المحيا وإن تراءى للناس الشقاء.
أغلب الأشياء في هذا العالم المظلم تُبعدنا عن الرضا تجعلُنا نستسيغ الحرمان، ونحن بكل سذاجة نقبلها وبحب أيضاً.. ياه ما أشد سذاجتنا! ولا نزال باعتبارنا لما نحن فيه متباينين، لا نزال أسرى أوهام براقة، ومتغيرات متعبة، وواقع مؤسف.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق