لكن للأسف الشديد كثير من الناس يهتمون في استقبال رمضان بشراء أنواع المطاعم والمشارب ونحو ذلك ، وكان الأولى بهم أن يقللوا من ذلك ليتحقق المقصود من القيام وهو تقوى الله سبحانه وتعالى وخشيته لأن من أعظم المعينات عليها التقليل من الطعام والشراب لأنه بتقليل الطعام والشراب تضيق مجاري الدم التي ينفذ الشيطان من خلالها لإغواء الإنسان ، كما قرر ذلك أهل العلم .
وهكذا نرى أن الله تعالى جعل شهر الصوم موسماً سنوياً تكرم به على عباده ليكون لهم مناسبة يحطون فيها عنهم الأوزار والآثام ، فيخرجون منها بصحائف بيض ، ولكنه تعالى خص بهذه التحفة عباده الذين يصومون بجميع جوارحهم عما حرم الله فيجمعون بين صوم الظاهر والباطن ، فيستحقون ما لا يستحقه غيرهم ، يقول الرسول صلى الله عليه سلم (( مَن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) .
وهكذا نرى أن الله تعالى جعل شهر الصوم موسماً سنوياً تكرم به على عباده ليكون لهم مناسبة يحطون فيها عنهم الأوزار والآثام ، فيخرجون منها بصحائف بيض ، ولكنه تعالى خص بهذه التحفة عباده الذين يصومون بجميع جوارحهم عما حرم الله فيجمعون بين صوم الظاهر والباطن ، فيستحقون ما لا يستحقه غيرهم ، يقول الرسول صلى الله عليه سلم (( مَن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق