في مثل هذا اليوم من شهر رمضان عام 21هـ، توفى سيف الله المسلول خالد بن الوليد صاحب الفتوحات والانتصارات الإسلامية على أعتى إمبراطوريتين هما: الفرس والروم، والذي لم يذق طعم الهزيمة طوال حياته وكان سببا في إعلاء كلمة الحق في كثير من بلاد الإسلام، ولقد مات خالد بحمص وحينما حضرته الوفاة، بكى سيف الله بعين حارة حزينة، ليس خوفا من الموت، وإنما كان حزنه وبكاؤه لشوقه إلى الشهادة، فقد عزّ عليه، أن يموت على فراشه، وقد جاءت كلماته الأخيرة تعبر عن ذلك الحزن والأسى في تأثر شديد: «لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء».
- أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين
في مثل هذا اليوم من عام 1365 هـ ، اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل.
- أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين
في مثل هذا اليوم من عام 1365 هـ ، اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق