مرحبآ بكم فى موقع العادل للموضوعات المتنوعة

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل للموضوعات الدينية ...... كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم هذا هو من افضل الادعية لشهر رمضان الكريم ...............اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ. اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ. اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ، وَاقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله الطّاهرينَ. اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ. اللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين. اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، ولا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَأسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

السبت، 25 يونيو 2016

آخــــــــــــــــــــــــــــــر كلام اليوم الحادى والعشرين فى رمضان - 21 -

قال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )(1)
الدعاء من أفضل العبادات التي يقوم بها الإنسان المؤمن وهو السلاح الذي يملكه في كل وقت ويستطيع أن يستخدمه في كل لحظة ، وهو من أحب الأعمال إلى الله عز وجل . ولذلك أمر الله عز وجل أن يدعوه عبده في كل شيء حتى في أبسط الأمور وأقلها . [ يا موسى سلني كل ما تحتاج ليه حتى علف شاتك وملح عجينك ] (2)فإذا كان ذلك الأمر لم يتيسر يسره الله عز وجل . فعلى الإنسان أن  يمارس الدعاء في كل وقت . في حالة الرخاء أو حالة الشدة. لا يكون استخدامه للدعاء في حالة الشدة ويتذكر أن هناك إله يدعوه فيخلصه من تلك البلية وتلك المحنة . وما أن ترتفع عنه تلك المحنه أو البلية ينسى ربه وخالقه . يرجع وكأن شيئاً لم يكن . ليدعو الإنسان ربه على كل حال سواء كان في شدّة أم رخاء ، بل يدعو ربه في حالة الرخاء حتى يستجيب له في حالة الشدة [ أوحى الله إلى داود (ع) " اذكرني في أيام سرائك حتى استجيب لك في أيام ضرائك " ](3)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق