«من مات دون أرضه فهو شهيد»، فالإسلام علمنا أن حب الوطن من الايمان فالانسان بلا وطن لاجئ أو غريب لا يشعر بالحرية والكرامة ولا يعيش حياة طبيعية، ولا تتحقق الحرية والكرامة للإنسان إلا بالحياة فى وطن ينتمى إليه ويدافع عنه ويحمل جنسيته ويلتزم بالواجبات التى يكلف بها ويطالب بالحقوق التى يرى أنها لم تتحقق، وهذا لا يحدث إلا فى وطن الانسان الذى ولد وعاش فيه مع أهله وأسرته، فإذا لم يكن له وطن ينتسب إليه ويحمل شعاره سيكون متطفلا على آخرين ولا يشعر بالكرامة والعزة التى أرادها الله للمؤمنين فى قوله الله تعالى «ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق