الــــلـــهم تــــقبل هــــــــــذا الدعـــاء لليوم الثانى عشر - 12 - من رمضان
عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إنّ لله تبارك وتعالى عُتقاء في كلّ يوم وليلة (يعني في رمضان) وإنّ لكلّ مسلم في كلّ يوم وليلة دعوة مستجابة'' رواه أحمد.
ولعلّ هذا هو السرّ في ذِكره تعالى للآية الكريمة: {وإِذا سَألَك عِبادي عنِّي فإنِّي قريبٌ أجيبُ دعوةَ الدَّاع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون} البقرة .186 إرشاداً إلى الاجتهاد في الدعاء وسؤال الله من فضله العظيم في كلّ وقت، وعند كلّ إفطار، وفي السّحر، وعلى كلّ حال.
وللدعاء آداب مهمّة، أولها أن يُخلِص العبد في دعائه لله تعالى، والدعاء بأسماء الله الحُسنى وصفاته العُلى والثّـناء عليه وحمده، والدعاء بالخير والبُعد عن الإثـم وقطيعة الرّحم والاستعجال، وحُسن الظنّ بالله تعالى
عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إنّ لله تبارك وتعالى عُتقاء في كلّ يوم وليلة (يعني في رمضان) وإنّ لكلّ مسلم في كلّ يوم وليلة دعوة مستجابة'' رواه أحمد.
ولعلّ هذا هو السرّ في ذِكره تعالى للآية الكريمة: {وإِذا سَألَك عِبادي عنِّي فإنِّي قريبٌ أجيبُ دعوةَ الدَّاع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون} البقرة .186 إرشاداً إلى الاجتهاد في الدعاء وسؤال الله من فضله العظيم في كلّ وقت، وعند كلّ إفطار، وفي السّحر، وعلى كلّ حال.
وللدعاء آداب مهمّة، أولها أن يُخلِص العبد في دعائه لله تعالى، والدعاء بأسماء الله الحُسنى وصفاته العُلى والثّـناء عليه وحمده، والدعاء بالخير والبُعد عن الإثـم وقطيعة الرّحم والاستعجال، وحُسن الظنّ بالله تعالى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق