اللهم تقبل هذا الدعاء فى رمضان ليوم الخامس عشر - 15 - من شهر رمضان
-------------------------------------
ها هو نبي الله نوح - عليه السلام - لما اشتدت عليه الكربة، وزادت عليه الغربة، رفع يديه إلى ربه ((فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ)) (10) سورة القمر، فأهلك الله قومه، وما جعل عليه من لومه.
استمع لقول الله - عز وجل -: ((فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17))) سورة القمر.
وهذا إبراهيم الخليل، نبي الله الجليل، أبو الأنبياء، ومربي الأتقياء، رأى قومه يدعون غير الله فأبى وأنكر، ودعا إلى الله - عز وجل - فأكثر، أراد قومه أن يصرفوه عن هذا الباب؛ فاستقام لربه وثاب، وثبت على دينه وما استجاب، ورد عليهم الخطاب: ((وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً)) (48) سورة مريم فكان جزاؤه لمَّا فعل ذلك ((فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً (49) وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً (50))) سورة مريم.
وانظر إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - سيد الخلق، وإمام الحق، من كشف الله به الغمة، وأصلح به هذه الأمة، لما اشتد عليه الأذى من قريش، وأراد أن يتخذ من دونهم أنصاراً خرج إلى الطائف علَّ الله أن يهدي أهلها إلى الحق، فاستمر بين أهلها عشرة أيام يدعوهم فما لربهم استجابوا، وما لخالقهم أنابوا، بل ليتهم وشأنه تركوه، إذ لم يسلم من أذاهم له ومن ديارهم أخرجوه، وسلطوا عليه سفهاءهم وغلمانهم فرجموه حتى أدموه، فرفع أكف الضراعة إلى المولى - عز وجل - قائلاً: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملَّكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة؛ من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك
لذلك فنحن ليس امامنا خصوصآ ونحن فى الشهر الكريم ان نرفع ايدينا بالدعاء الى الله ونقول اللهم تقبل هذا الدعاء فى شهر رمضان الكريم
-------------------------------------
ها هو نبي الله نوح - عليه السلام - لما اشتدت عليه الكربة، وزادت عليه الغربة، رفع يديه إلى ربه ((فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ)) (10) سورة القمر، فأهلك الله قومه، وما جعل عليه من لومه.
استمع لقول الله - عز وجل -: ((فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17))) سورة القمر.
وهذا إبراهيم الخليل، نبي الله الجليل، أبو الأنبياء، ومربي الأتقياء، رأى قومه يدعون غير الله فأبى وأنكر، ودعا إلى الله - عز وجل - فأكثر، أراد قومه أن يصرفوه عن هذا الباب؛ فاستقام لربه وثاب، وثبت على دينه وما استجاب، ورد عليهم الخطاب: ((وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً)) (48) سورة مريم فكان جزاؤه لمَّا فعل ذلك ((فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً (49) وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً (50))) سورة مريم.
وانظر إلى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - سيد الخلق، وإمام الحق، من كشف الله به الغمة، وأصلح به هذه الأمة، لما اشتد عليه الأذى من قريش، وأراد أن يتخذ من دونهم أنصاراً خرج إلى الطائف علَّ الله أن يهدي أهلها إلى الحق، فاستمر بين أهلها عشرة أيام يدعوهم فما لربهم استجابوا، وما لخالقهم أنابوا، بل ليتهم وشأنه تركوه، إذ لم يسلم من أذاهم له ومن ديارهم أخرجوه، وسلطوا عليه سفهاءهم وغلمانهم فرجموه حتى أدموه، فرفع أكف الضراعة إلى المولى - عز وجل - قائلاً: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملَّكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة؛ من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك
لذلك فنحن ليس امامنا خصوصآ ونحن فى الشهر الكريم ان نرفع ايدينا بالدعاء الى الله ونقول اللهم تقبل هذا الدعاء فى شهر رمضان الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق