امـــــــساكية الــــــــيوم التاســـــع عـــشر - 19 - من شــــــــــــــــــــهر رمــــــضان الـــكـــريم
---------------------------------------
مواعــــــــــــــــــــــيد الــــصلاة ليوم الخمــــيس 17يولية 2014 - 19رمـــضان 1435 هــ
-----------------------------------------
حــــــــــــــــــــسب التوقيت المحلى لمدينة القاهرة وأرجو مراعاة فروق التوقيت
من فضائل صلاة التراويح
وفي الليلة الحادية والعشرين: بنى له بيتا فيالج نة من النور.
وفي الليلة الثانية والعشرين : جاء يوم القيامة آمنا من كل غم و هم.
وفي الليلة الثالثة والعشرين: بنى الله له مدينة في الجنة.
وفي الليلة الرابعة والعشرين : قال له أربع وعشرون دعوة مستجابة.
وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر.
وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب أربعين عاماً.
وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصراط المستقيم كالبرق الخاطف.
وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله له ألف درجة في الجنة.
وفي الليلة التاسعة والعشرين : أعطاه الله ثوابه ألف حجة مقبولة.
وفي الليلة الثلاثين: يقول الله يا عبدي كُل من ثمار الجنة وغسل من ماء السلسبيل وأشرب من ماء الكوثر أنا ربك وأنت عبدي .
---------------------------------------
مواعــــــــــــــــــــــيد الــــصلاة ليوم الخمــــيس 17يولية 2014 - 19رمـــضان 1435 هــ
-----------------------------------------
حــــــــــــــــــــسب التوقيت المحلى لمدينة القاهرة وأرجو مراعاة فروق التوقيت
من فضائل صلاة التراويح
وفي الليلة الحادية والعشرين: بنى له بيتا فيالج نة من النور.
وفي الليلة الثانية والعشرين : جاء يوم القيامة آمنا من كل غم و هم.
وفي الليلة الثالثة والعشرين: بنى الله له مدينة في الجنة.
وفي الليلة الرابعة والعشرين : قال له أربع وعشرون دعوة مستجابة.
وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر.
وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب أربعين عاماً.
وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصراط المستقيم كالبرق الخاطف.
وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله له ألف درجة في الجنة.
وفي الليلة التاسعة والعشرين : أعطاه الله ثوابه ألف حجة مقبولة.
وفي الليلة الثلاثين: يقول الله يا عبدي كُل من ثمار الجنة وغسل من ماء السلسبيل وأشرب من ماء الكوثر أنا ربك وأنت عبدي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق