مرحبآ بكم فى موقع العادل للموضوعات المتنوعة

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل للموضوعات الدينية ...... كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم هذا هو من افضل الادعية لشهر رمضان الكريم ...............اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ. اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ. اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ، وَاقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله الطّاهرينَ. اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ. اللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين. اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، ولا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَأسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

السبت، 26 يوليو 2014

من ارشيف مقالات العادل الرمضانية ---ولنا وقفة مع........ المسلمين فى العيد

ولنا وقفة مع........ المسلمين فى العيد
------------------------------------
هذه مقالة من مجموعة مقالات بعنوان /ولنا وقفة مع .....التى تتناول كل مقالة موضوع هام أو أراه هامآ بالنسبة لنا كشعب فى كافة المجالات الدينية أو السياسية
بقلم /الاستاذ عادل حسان سليمان 
---------------------------------------
المسلم فى العيد بعد شهر رمضان الكريم لابد وأن يكون مسلم بمعنى الكلمة فما المطلوب من المسلم فى العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها المسلمون: لقد شرع الله لكم في ختام هذا الشهر المبارك أعمالاً تفعلونها: من ذلك إخراج زكاة الفطر وتسمى صدقة الفطر، ويقال للمخرج فطرة وهي المقصودة في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى} [(14) سورة الأعلى]،
وقد أضيفت إلى الفطر؛ لأنها تجب بالفطر من رمضان وهي صدقة عن البدن والنفس.
زكاة الفطر: يخرجها المسلم قبل صلاة العيد شكراً لله تعالى على نعمة التوفيق لصيام رمضان وقيامه، يختم بها المسلم عمل رمضان.
زكاة الفطر: يخرجها المسلم من غالب قوت البلد، والأصل فيها ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: ((فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من أقط أو صاعاً من شعير على كل حر وعبد ذكر أو أنثى على الصغير والكبير)).
زكاة الفطر: إحسان إلى الفقراء وكف لهم عن السؤال في أيام العيد ليشاركوا الأغنياء في فرحهم وسرورهم به، ويكون عيداً للجميع، وفيها الاتصاف بخلق الكرم وحب المواساة.
من آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .
وعن جبير بن نفير ، قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ، تُقُبِّل منا ومنك . قال ابن حجر : إسناده حسن . الفتح 2/446
فالتهنئة
كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره وقد ورد
ما يدل عليه من مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند
حصول ما يسر مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى
غير ذلك .التهنئة بالعيد :
قال الحافظ ابن حجر رحمه :" وروّينا في ـ المحامليات ـ بإسناد حسن عن جبير بن نقير قال : كان أصحاب رسول الله ــ ــ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك" (51)
والراجح في التهنئة أنها إلى العادات أقرب منه إلى العبادات والأصل في العادات الإباحة ، حتى يرد المنع , ومعلوم أن العادات تختلف من زمان لآخر, ومن مكان لآخر إلا أن أمرا ثبت عن الصحابة أو بعضهم فعله ، وهو اولى من غيره والله اعلم
ولكي نحقق الحب والسلام والتعاون على البر والتقوى يجب أن يكون عيد الفطر عيدًا للوفاء والإخلاص والصدق والهجرة إلى الله بقلوبنا وأنفسنا وسلوكياتنا وأخلاقياتنا.
ولنا في هدي رسول الله أسوة حسنة وعظة وعبرة؛ إذ دعا المسلمين لحضور صلاة العيد رجالاً ونساءً؛ لتحصيل الخير وحضور دعوة المسلمين، ولاستشعار البهجة والسرور، ولتحقيق التعاون والصلاح؛ مما يثمر في تنمية الروابط في المجتمع وتقوية أواصر المحبة.
وننسى ما بيننا من خلاف فكلنا مسلمين وهذه الايام خلقت السياسة الكثير من العداوة لذلك يجب ان ننسى هذا وبادر الى تهنئة من خلقت السياسة بينك وبينه عداوة وهكذا تكون أنت المسلم الحق الذى يبحث عن رضاء الله ورسوله وكل عام وأنتم بخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق