اللهم تقبل هذا الدعاء فى اليوم العــــــــــــــشرين - 20 - من رمضان
---------------------------------------
الإنسان يدعو الله وهو يريد أن يستجاب له ذلك الدعاء ، فلا بد أن يبحث عن طريق يكون معه الدعاء مُتَقَبّلَ عند الله ( عزَّ و جلَّ ) ، وذلك الطريق هو أن يصلي على محمد وآل محمد في دعائه فإن الدعاء بدون الصلاة على محمد وآله فهو دعاء محجوب عن السماء .
عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( صلاتكم عليَّ إجابة لدعائكم وزكاةً لأعمالكم )(1)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : (لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلَّى على محمد وآل محمد )(2)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من دعا فلم يذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رُفِعَ الدعاء )(3)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال :قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أول الدعاء وفي وسطه وفي آخره )(4)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من كانت له حاجة إلى الله فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد فإن الله أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد لا تحجب عنه
---------------------------------------
الإنسان يدعو الله وهو يريد أن يستجاب له ذلك الدعاء ، فلا بد أن يبحث عن طريق يكون معه الدعاء مُتَقَبّلَ عند الله ( عزَّ و جلَّ ) ، وذلك الطريق هو أن يصلي على محمد وآل محمد في دعائه فإن الدعاء بدون الصلاة على محمد وآله فهو دعاء محجوب عن السماء .
عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( صلاتكم عليَّ إجابة لدعائكم وزكاةً لأعمالكم )(1)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : (لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلَّى على محمد وآل محمد )(2)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من دعا فلم يذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رُفِعَ الدعاء )(3)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال :قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أول الدعاء وفي وسطه وفي آخره )(4)
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من كانت له حاجة إلى الله فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ثم يسأل حاجته ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد فإن الله أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد لا تحجب عنه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق