مرحبآ بكم فى موقع العادل للموضوعات المتنوعة

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل للموضوعات الدينية ...... كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم هذا هو من افضل الادعية لشهر رمضان الكريم ...............اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ. اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ. اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ، وَاقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله الطّاهرينَ. اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ. اللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين. اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، ولا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَأسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

السبت، 26 يوليو 2014

من ارشيف العادل -كل يوم موضوع فى رمضان -29 رمضان -

من ارشيف العادل -كل يوم موضوع فى رمضان -29 رمضان -
----------------------------------
في هذا الشهر ابتدأ نزولُ الوحي، والعِبرة في ذلك أنَّ بداية الهداية لهذه الأمَّة كانت في رمضان، والهداية أعظمُ نعمة على الإطلاق، ولا نصل إليها إلاَّ من طريق الوحي الذي بدأ نزولُه في هذا الشهر فتدبَّرْ ذلك.
والصائم يُجاهِد نفسَه في رمضان، فيتذكَّر بجهاده لنفسِه أوَّل جهادٍ بالسيف للمشركين في غزوة بدر، ويراجع أحداثَ هذه الغزوة المباركة، ويرى أمامَه حقيقةً ناطقة في قوله – تعالى -: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً} [البقرة: 249]، ثم ينظر في حال أمَّتِه اليوم، فيراها مغلوبةً مقهورةً مهزومة، قد تداعت عليها الأممُ كما تتداعى الأَكلةُ إلى قصعتها، فيُفكِّر ويقدر، ويَصِل إلى السبب الحقيقي وراءَ ما نحن فيه، فإذا هو: "عندما يغيب منهجُ الإسلام عن حياتنا يتخلَّف نصرُ الله عنَّا، فإذا عاد الإسلامُ إلى واقعِنا تنزَّل علينا نصرُ الله".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق