مواعــــــــــــــــــــــيد الــــصلاة ليوم الأثــنين 7 يولية 2014 - 9رمـــضان 1435 هــ
حــــــــــــــــــــسب التوقيت المحلى لمدينة القاهرة وأرجو مراعاة فروق التوقيت
مواعيد الصلاة الـــــــــيوم ولكن يجب ان نعرف الاتــــــــــــــــــى :
كيفية الخشوع في الصلاة
يعرف الخشوع في الصلاة بأنه السكون و الخضوع و الإذعان ، و التوجه بين يدي الرب بالذل و الخضوع، كما يدخل في معنى الخشوع لين القلب و سكونه و حرقته و انكساره ، و يعبر عن الخشوع بالجوارح رغم أن مكانه القلب ، لكن يفتقر بعض الناس إلى الخشوع أثناء صلاتهم ، لذا أردنا أن نورد لك أخي المسلم طرقاً و خطوات من شأنها ان تساعدك على الخشوع في صلاتك
أهم الأسباب التي تساعدك على الخشوع
التعظيم من قدرالصلاة و يكمن هذا التعظيم عن طريق تعظيم الإله و استحضار عظمته في الفكر و القلب ، فالمسلم يعلم أنه في صلاته يكون واقفاً بين يدي ربه و خالقه
معرفة الله ربما يمكننا أن نعتبر معرفة الله واحداً من أهم أسباب الخشوع و أعظمها ، فبمعرفة الله يتنور القلب و تستقيم الجوارح و يتقد الفكر ، و يمكننا أن نعرف الله من معرفة صفاته و أسمائه ، فهي تجعل النفس تستحضر عظمة ربها و دوام مراقبته لها ، فقد قال تعالى : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
حــــــــــــــــــــسب التوقيت المحلى لمدينة القاهرة وأرجو مراعاة فروق التوقيت
مواعيد الصلاة الـــــــــيوم ولكن يجب ان نعرف الاتــــــــــــــــــى :
كيفية الخشوع في الصلاة
يعرف الخشوع في الصلاة بأنه السكون و الخضوع و الإذعان ، و التوجه بين يدي الرب بالذل و الخضوع، كما يدخل في معنى الخشوع لين القلب و سكونه و حرقته و انكساره ، و يعبر عن الخشوع بالجوارح رغم أن مكانه القلب ، لكن يفتقر بعض الناس إلى الخشوع أثناء صلاتهم ، لذا أردنا أن نورد لك أخي المسلم طرقاً و خطوات من شأنها ان تساعدك على الخشوع في صلاتك
أهم الأسباب التي تساعدك على الخشوع
التعظيم من قدرالصلاة و يكمن هذا التعظيم عن طريق تعظيم الإله و استحضار عظمته في الفكر و القلب ، فالمسلم يعلم أنه في صلاته يكون واقفاً بين يدي ربه و خالقه
معرفة الله ربما يمكننا أن نعتبر معرفة الله واحداً من أهم أسباب الخشوع و أعظمها ، فبمعرفة الله يتنور القلب و تستقيم الجوارح و يتقد الفكر ، و يمكننا أن نعرف الله من معرفة صفاته و أسمائه ، فهي تجعل النفس تستحضر عظمة ربها و دوام مراقبته لها ، فقد قال تعالى : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق