مرحبآ بكم فى موقع العادل للموضوعات المتنوعة

مرحبآ بكم أخوانى الاعزاء فى جريدة العادل للموضوعات الدينية ...... كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم هذا هو من افضل الادعية لشهر رمضان الكريم ...............اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ، وَاشْرَحْ فيهِ صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ. اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَقَةِ الْأبرارِ، وَجَنِّبْني فيهِ مُرافَقَةِ الأشرارِ، وَآوني فيهِ برَحمَتِكَ إلى دارِ القَرارِ بإلهيَّتِكَ يا إله العالمينَ. اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ، وَاقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَالآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَالسُّؤالِ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآله الطّاهرينَ. اَللّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ، وَنوِّرْ قَلْبي بِضِياءِ أنوارِهِ، وَخُذْ بِكُلِّ أعْضائِي إلى اتِّباعِ آثارِهِ بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ قُلُوبِ العارفينَ. اللّهُمَّ وَفِّر فيهِ حَظّي مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي إلى خيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ يا هادِياً إلى الحَقِّ المُبينِ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ الجِنان، وَأغلِقْ عَنَّي فيهِ أبوابَ النِّيرانِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرانِ يامُنْزِلَ السَّكينَةِ في قُلُوبِ المؤمنين. اللّهُمَّ اجْعَلْ لي فيهِ إلى مَرضاتكَ دَليلاً، ولا تَجعَلْ لِلشَّيْطانِ فيهِ عَلَيَّ سَبيلاً، وَاجْعَلِ الجَنَّةَ لي مَنْزِلاً وَمَقيلاً، يا قاضِيَ حَوائج الطالبينَ. اللّهُمَّ افْتَحْ لي فيهِ أبوابَ فَضْلِكَ، وَأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِمُوجِباتِ مَرضاتِكَ، وَأسْكِنِّي فيهِ بُحْبُوحاتِ جَنّاتَكَ، يا مَجيبَ دَعوَةِ المُضْطَرِّينَ.

الخميس، 24 يوليو 2014

من ارشيف العادل -كل يوم موضوع فى رمضان -27 رمضان -

من ارشيف العادل -كل يوم موضوع فى رمضان -27 رمضان -
-----------------------------------
لقد ضَرَب السلفُ الصالح أروعَ الأمثلة في سخائهم وعطائهم في رمضان:
- قال ابن رجب: "كان كثيرٌ من السَّلف يواسون مِن إفطارهم، أو يُؤثِرون به، ويطوون".
- وكان ابن عمر لا يُفطِر إلاَّ مع المساكين، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه، أخَذَ نصيبه من الطعام، وقام فأعطاه السائل.
- وجاء سائل إلى الإمام أحمد، فدَفَع إليه رغيفَين كان يعدُّهما لفطره، ثم طوى، وأصبح صائمًا.
- قال الإمام الذهبي: "وبَلغَنا أنَّ حماد بن أبي سليمان كان ذا دنيا مُتَّسِعة، وأنَّه كان يُفطِّر في شهر رمضان خمسمائة إنسان، وأنَّه كان يُعطيهم بعدَ العيد لكلِّ واحد مائةَ درهم، وكان قد توفي سنة 120هـ".
- وقال الشافعي - رحمه الله -: "أحبُّ للرجل الزيادةَ في الجود في شهر رمضان؛ اقتداءً برسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولحاجةِ الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبِهم".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق